حسن الأمين ( مترجم : مهدى زنديه )

400

الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي ( اسماعيليون و مغول و خواجه نصير الدين طوسى ) ( فارسى )

دهاد . او به بغداد آمد و مساجد و مدارس را تعمير كرد و كاروانسراها را ترميم نمود و وظائف خويش را به سبب نزديكى به علما و فقهاء و اهل تصوف انجام داد ، و رونق اسلام را به بغداد بازگرداند و با اين كار نيك كه بر پيشانى تاريخ باقى خواهد ماند ، به اجر و ثنا نايل شد ، و اين فضل خداست كه به هركه بخواهد مىدهد » . اگرچه تمامى جملات فوق قابليت تأمل بسيار را دارد اما ما به تأمل در يك جمله اكتفا مىكنيم كه ما را از بقيهء جملات بىنياز مىكند : « رونق اسلام را به شهر بغداد بازگرداند » . رونق اسلام به شهر بغداد بازگشت ، [ و ] مساجد و مدارس و كاروانسراها و مجامع بازسازى شدند و كارها را به علماء و فقهاى صوفيه سپرد . آرى ، رونق اسلام در سايهء حكومتى مستقل كه بعد از فتح بغداد براى عراق فراهم شده بود ، به بغداد بازگشت . شمس الدين كوفى هاشمى ، شاعر واعظ كه قبلا ، دربارهء بغداد و سقوط آن به دست هولاكو ، چنين مرثيه‌اى سرود كه : لسائل الدمع عن بغداد أخبار * فما وقوفك و الأحباب قد ساروا يا زائرين إلى الزوراء لا تفدوا * فما بذاك الحمى و الدار ديار تاج الخلافة و الربع الذي شرفت * به المعالم قد عفاء إقفار أضحى لعطف البلى في ربعه أثر * و للدموع على الاثار آثار و [ همين شاعر ] امروز دربارهء حاكم جديد بغداد ، عماد الدين عمر بن محمد قزوينى ، چنين مىسرايد : يا ذا العلى يا عماد الدين يا ملكا * بعدل سيرته يسمو على السير لما اصطفاك لهذا الأمر منزله * جبرت منا و منه كل منكسر جمعت عدلا و معروفا و معرفة * و العدل ما زال منسوبا إلى عمر